الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

21

تفسير روح البيان

الاسرار فرموده كه كلام پاكيزه آنست كه از دعوى پاك باشد واز عجب دور وبنياز نزديك . سهل تسترى رحمه اللّه فرموده كه درين كلام نظر كردم هيچ راه بحق نزديكتر از نياز نديدم وهيچ عجائب صعبتر از دعوى نيافتم أيمن آبادست اين راه نياز * ترك نازش كير وبا اين ره بساز رو بترك دعوى دعوت بگو * راه حق از كبر واز نخوت مجو وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ اى المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة اخر بيان الهداية لرعاية الفواصل وقال الكاشفي [ وراه يافته شده‌اند أهل ايمان براه خداوند ستوده كه دين اسلامست ] اى فيكون المعنى دين اللّه المحمود في أفعاله وفي التأويلات النجمية هو الطريق إلى اللّه فان الحميد هو اللّه تعالى واعلم أن علامة الاهتداء إلى الطريق القويم السلوك بقدم العمل الصالح وهو ما كان خالصا للّه تعالى ومجرد الايمان وان كان يمنع المؤمن من الخلود في النار ويدخله الجنة لكن العمل يزيد نور الايمان وبه يتنور قلب المؤمن قال موسى عليه السلام يا رب أي عبادك أعجز قال الذي يطلب الجنة بلا عمل والرزق بلا دعاء قال وأي عبادك ابخل قال الذي سأله سائل وهو يقدر على إطعامه ولم يطعمه وكان رجل بيثرب جمع قوما من ندمائه ودفع إلى غلام له أربعة دراهم وامره ان يشترى شيأ من الفواكه للمجلس فمر الغلام بباب مسجد منصور بن عمار وهو يسأل لفقير شيأ ويقول من دفع اليه أربعة دراهم دعوت له اربع دعوات فدفع الغلام الدراهم فقال منصور ما الذي تريد ان ادعو لك فقال لي سيد أريد ان أتخلص منه فدعاه منصور ثم قال والآخر ان يخلف اللّه على دراهمى فدعاه ثم قال والآخر فقال ان يتوب اللّه على سيدي فدعاه ثم قال والآخر فقال ان يغفر اللّه لي ولسيدي ولك وللقوم فدعاه منصور فرجع الغلام إلى سيده فقال لم أبطأت فقص عليه القصة فقال وبم دعا فقال سألت لنفسي العتق فقال اذهب فأنت حر ثم قال وأي شئ الثاني فقال ان يخلف اللّه علىّ الدراهم فقال لك أربعة آلاف درهم ثم قال وأي شئ الثالث فقال ان يتوب اللّه عليك فقال تبت إلى اللّه ثم قال وأي شئ الرابع فقال ان يغفر اللّه لي ولك وللمذكور وللقوم فقال هذا الواحد ليس الىّ فلما بات رأى في المنام كأن قائلا يقول له أنت فعلت ما كان إليك أترى انى لا افعل ما الىّ فقد غفرت لك وللغلام ولمنصور وللقوم الحاضرين ففي الحكاية فوائد لا تخفى نسأل اللّه المغفرة والعاقبة المحمودة تو چاكر در سلطان عشق شو چو أياز * كه هست عاقبت كار عاشقان محمود إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى يمنعون الناس عن طاعة اللّه والدخول في دينه والمراد بصيغة المضارع الاستمرار لا الحال والاستقبال كأنه قيل إن الذين كفروا ومن شأنهم الصد عن سبيل اللّه ومثله قوله تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ) وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) عطف على سبيل اللّه والمراد به مكة أو يمنعون المؤمنين عن طواف المسجد الحرام اى المحترم من كل وجه فلا يصاد صيده ولا يقطع شوكه ولا يسفك فيه الدماء قال الكاشفي [ بقول أشهر روز حديبيه است كه حضرت پيغمبر عليه السلام وأصحاب أو را از طواف خانه ومسجد باز داشتند [ الَّذِي جَعَلْناهُ صيرناه حال كونه معبدا